الأحد 25 يناير 2026 | 10:20 ص

فرغلي لـ " مصر الآن " :الاخوان يفرون إلى ملاذات جديدة للبدء فى  لم الشمل


 قال الباحث في شؤون الجماعات الاسلامية ماهر فرغلي في تصريح لـ " مصر الآن "إن شباب الجماعة كانوا يختارون بعض الدول كملاذات مثل قطر، تركيا، والسودان، بصورة فردية، وأخرى بصورة منظمة بسبب توافر شرط كبير بها، وهي قربها من مصر، وإدراكهم أن هذه الدول لن تقوم بتسليمهم، وقد تمتعوا فيها بالفعل بحماية مكنتهم من إقامة مشاريع، والحصول على الجنسية.

وأضاف فرغلي إنه وبعد تطور العلاقات القطرية المصرية، ثم التركية مع القاهرة، بدأوا ينتقلون من هذه البلدان، ويبحثون عن دول أخرى، لكن بشروط أخرى، وهي إمكانية الحصول على الإقامة، وحصولهم على مساحة من الحرية، او على الأقل إمكانية قيامهم بمشاريع تجارية أو تعليمية تمكنهم من الإقامة فيها والحصول على عقود عمل.

وقال لكن الشرط الأهم هو وجود فرع للجماعة في الدولة المستهدفة بالإقامة فيها، ووجود جالية أو أقلية مسلمة بها مثل كوريا على سبيل المثال.
خلال الفترة الماضية بدأت الجماعة إعادة تسكين شبابها الهاربين والموضوعين على ذمة قضايا إرهابية في ملاذات جديدة، وإعادة تدويرهم في بلدان جديدة، وتفيد معلومات مؤكدة أن المتهمين في قضية حسم 1، 2، وعدد من الموجودين على لائحة الإرهاب الخليجية موجودون الآن في ماليزيا، ومنهم أحمد عبد الباسط محمد، الذي تم رصده وهو يوجه رسالة في "مجموعة سرية" على فيسبوك، يقول فيها: لازم نشوف حل للشباب اللي يقدر يسافر لازم يسافر، وأنا قدرت أنسق لعدد من المنح الدراسية والهجرة، وهشرح للناس إزاي تسافر بسعر رخيص وتقيم وتتنقل إلى ماليزيا بتكلفة منخفضة إزاي تجهز شنطتك تاكل إيه وفين". يشار إلى أن أحمد عبد الباسط هو مسؤول الملف الطلابي بالجماعة، وهارب من حكم بالإعدام في مصر.

وأوضح الباحث في الشؤون الجماعات الاسلامية إنه أنتقل مجموعة من شباب الإخوان إلى قرغيزيا، حيث يتواجد الإخوان في هذه الدولة ولهم نشاط اجتماعي واسع عن طريق جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية، في مدينة ختلون، ومؤسسة "تبارك" الخيرية، التي يشرف عليها طارق الطواري، وجمعية "السلام" الإنسانية والخيرية، التي يترأسها نبيل العون، وهي الذراع المالية لجمعية الإصلاح في قرغيزستان.

وقال تعتبر ألمانيا ملاذا لبعض شباب حسم، الذين أقاموا مجموعة من الشركات الصغيرة وحصلوا على إقامة أوروبية (شنغن) وأيضا دولة جنوب إفريقيا هي ملاذ استثماري وكذا تسكيني لبعض العناصر، حيث ذكرت بعض المصادر أن مسؤول الجماعة هناك هو حسين عباسي، الذي يدير ملف الجماعة وعناصرها هناك، وأسس لكيان أسماه "الجالية المصرية في جنوب أفريقيا".

هذا وللجماعة الإخوانية مسؤولين لأفريقيا، أحدهما يدعي محمد هلال، نائبا لقطاع شرق وجنوب أفريقيا، و«ناصر منصور» نائبًا لقطاع غرب أفريقيا ونيجيريا، وهي تقسم الهيكل الإداري للمكاتب الأفريقية إلى أربعة أقسام رئيسية هي: التربية، الأخوات، نشر الدعوة والطلاب.

ويرتبط تواجد الهاربين الإخوان في جنوب إفريقيا بتساهل الحكومة هناك ومنحها الحرية لهم، حيث أصبحوا يتمركزون في كيب تاون وجوهانسبرج، لوجود العدد الأكبر من المسلمين فيهما، إضافة وجود (اتحاد الشباب المسلم) القريب من الجماعة، واستثماراته الضخمة، ما وفّر مناخا لعناصر الجماعة، من حيث توفير التمويل للإقامة وتوظيف العناصر الهاربة.

وأضاف أنه توجه بعض القيادات والعناصر الهاربة إلى جيبوتي، حيث يعملون في أنشطة الإخوان المعتادة، مثل عزب مصطفى، وعزت صبري، وعز الدين الكومي، والأخيرين لظروف خاصة توجها لإسطنبول مرة أخرى.

في نفس السياق اعترف القيادي محمود الجمال أنه موجود هو ومجموعة كبيرة من الإخوان في هرجيسا عاصمة صوماليلاند، وذلك في إصدار صوتي يتحدث فيه عن خلافات الإخوان.

وهناك بعض شباب الجماعة في كوريا الجنوبية، مثل أحمد المقدم الذي تم ترحيله من كوريا فيما بعد إلى تركيا.

ويلاحظ وجود كيان يحمل اسم "اتحاد المصريين في كوريا" ويديره شخص يدعى فتوح جاد، وهذا الاتحاد يقوم بعمليات توجيه للشباب للتأقلم في كوريا، وتوجيه نصائح فيما يتعلق بالحصول على الإقامة وشؤون قانونية للتعامل مع عقود العمل.

ويتواجد الإخوان في الفلبين بكثرة، ومنهم عبده زيادة، المطلوب للسلطات المصرية، والذي يقوم بنشاطات كثيرة ومعه عناصر أخرى.

Image

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6120 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image